غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٢٧٦
قام رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة عند الجحفة، فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال: " أما بعد أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي عز وجل فأجيب وأنا تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله، واستمسكوا به، فحث على كتاب الله ورغب فيه، ثم قال: وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي.
فإنهما لن يفترقا حتى يلقوني على الحوض ".
فقال له حصين:
ومن أهل بيته؟
أليس
غاية المرام وحجة الخصام — ص 276 · من طريق العامة وفيه تسعة وثمانون حديثا