الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالغدير والولاية
غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٢٨٥

البيهقي، أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا خلف بن سالم، عن يحيى بن حماد، عن أبو عوانة، عن سليمان الأعمش قال: حدثنا حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم قال: لما رجع رسول الله (صلى الله عليه وآله) من حجة الوداع، ونزل بغدير خم، أمر بدوحات فقممن ثم قال: " كأني قد دعيت فأجبت إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر: كتاب الله وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ".

ثم أخذ بيد علي فقال: " من كنت وليه فهذا وليه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه ".

فقلت:

أنت سمعت من رسول الله هذا؟

فقال:

نعم!

ما كان في الدوحات أحد إلا قد رآه بعينه وسمعه بأذنه.

السادس والأربعون: موفق بن أحمد بإسناده المتقدم عن أحمد بن الحسين هذا أخبرنا علي ابن أحمد بن عبدان أخبرنا أحمد بن سليمان المؤدب، حدثنا عثمان، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن درعان، عن عدي بن ثابت، عن البراء قال: أقبلنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حجة حتى إذا كنا بين مكة والمدينة نزل فأمر مناديا ينادي بالصلاة جامعة قال: فأخذ بيد علي ثم قال: " ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟

قالوا بلى!

قال ألست أولى بكل مؤمن من نفسه؟

قالوا:

بلى!

قال:

هذا ولي من أنا وليه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه من كنت مولاه فعلي مولاه " فلقيه عمر بن الخطاب بعد ذلك فقال، هنيئا لك يا بن أبي طالب أصبحت مولى كل مؤمن ومؤمنة.

غاية المرام وحجة الخصام — ص 285 · من طريق العامة وفيه تسعة وثمانون حديثا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.