غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٢٨٦
قال:
سمعته يقول: " من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصر، واخذل من خذله "، فقلت له: فإذا أنت واليت عدوه، وعاديت وليه فتنفس أبو هريرة الصعداء وقال: إنا لله وإنا إليه راجعون.
الخمسون: من الجزء الرابع من كتاب حلية الأولياء لأبي نعيم، من حديث طلحة بن مصرف
غاية المرام وحجة الخصام — ص 286 · من طريق العامة وفيه تسعة وثمانون حديثا