الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ سَارَ حَتَّى وَافَى الْقَصْرَ فِي اللَّيْلِ وَ مَعَهُ جَمَاعَةٌ قَدِ الْتَفُّوا بِهِ لَا يَشُكُّونَ أَنَّهُ الْحُسَيْنُ عليه السلام
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 43 · [مسير عبيد الله بن زياد من البصرة إلى الكوفة]