الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
النُّعْمَانُ مِنْ شَرَفٍ فَجَعَلَ يُكَلِّمُهُ فَقَالَ افْتَحْ لَا فَتَحْتَ فَقَدْ طَالَ لَيْلُكَ وَ سَمِعَهَا إِنْسَانٌ خَلْفَهُ فَنَكَصَ إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ عَلَى أَنَّهُ الْحُسَيْنُ فَقَالَ أَيْ قَوْمِ ابْنُ مَرْجَانَةَ وَ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ فَفَتَحَ لَهُ النُّعْمَانُ وَ دَخَلَ وَ ضَرَبُوا الْبَابَ فِي وُجُوهِ النَّاسِ فَانْفَضُّوا.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 44 · [مسير عبيد الله بن زياد من البصرة إلى الكوفة]