الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ أَصْبَحَ فَنَادَى فِي النَّاسِ الصَّلَاةَ جَامِعَةً فَاجْتَمَعَ النَّاسُ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَلَّانِي مِصْرَكُمْ وَ ثَغْرَكُمْ وَ فَيْئَكُمْ وَ أَمَرَنِي بِإِنْصَافِ مَظْلُومِكُمْ وَ إِعْطَاءِ مَحْرُومِكُمْ وَ الْإِحْسَانِ إِلَى سَامِعِكُمْ وَ مُطِيعِكُمْ كَالْوَالِدِ الْبَرِّ وَ سَوْطِي وَ سَيْفِي عَلَى مَنْ تَرَكَ أَمْرِي وَ خَالَفَ عَهْدِي فَلْيُبْقِ امْرُؤٌ عَلَى نَفْسِهِ الصِّدْقُ يُنْبِي عَنْكَ لَا الْوَعِيدُ.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 44 · [أعمال ابن زياد في الكوفة]