غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٣٠٥
سن لهم ذلك، وعلمهم إياه، وطرقهم إليه؟
قال:
نعم والله، قال: يا سيدي فإن كان محقا فما لنا نتولى فلانا وفلانا؟
وإن كان مبطلا فما لنا نتولاه؟
ينبغي أن نبرأ منه أو منهما، قال ابن غالية: فقام إسماعيل مسرعا فلبس نعله وقال: لعن الله إسماعيل الفاعل (ابن الفاعل) إن كان يعرف جواب هذه المسألة، ودخل دار حرمه وقمنا نحن وانصرفنا.
غاية المرام وحجة الخصام — ص 305 · من طريق العامة وفيه تسعة وثمانون حديثا