الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالغدير والولاية
غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٣٠٦

الحديث الأول: أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه في أماليه قال: حدثنا محمد بن عمر الحافظ البغدادي قال: حدثني محمد بن الحسين بن حفص قال: حدثني محمد بن هارون بن إسحاق الهاشمي المنصوري قال: حدثنا قاسم بن الحسن الذبيري قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن أبي هارون عن أبي سعيد قال: لما كان يوم غدير خم أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) مناديا فنادى الصلاة جامعة، فأخذ بيد علي (عليه السلام) وقال: " اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه ".

فقال حسان بن ثابت:

يا رسول الله أقول في علي شعرا؟

فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

" إفعل "، فقال: يناديهم يوم الغدير نبيهم * * * بخم وأكرم بالنبي مناديا يقول: فمن مولاكم ووليكم؟

* * * فقالوا ولم يبدوا هناك التعاديا: إلهك مولانا وأنت ولينا * * * ولن تجدن منا لك اليوم عاصيا فقال له: قم يا علي فإنني * * * رضيتك من بعدي إماما وهاديا وكان علي أرمد العين يبتغي * * * لعينيه مما يشتكيه مداويا فداواه خير الناس منه بريقه * * * فبورك مرقيا وبورك راقيا الثاني: ابن بابويه قال: حدثني أحمد بن إدريس قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد القبطي قال: قال الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) أغفل الناس قول رسول الله (صلى الله عليه وآله)

غاية المرام وحجة الخصام — ص 306 · من طريق الخاصة، وفيه ثلاثة وأربعون حديثا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.