الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
الْعُرَفَاءِ وَ مَنْ فِيكُمْ مِنْ طَلَبَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَنْ فِيكُمْ مِنَ الْحَرُورِيَّةِ وَ أَهْلِ الرَّيْبِ الَّذِينَ رَأْيُهُمُ الْخِلَافُ وَ الشِّقَاقُ فَمَنْ يَجِيءْ بِهِمْ لَنَا فَبَرِئَ وَ مَنْ لَمْ يَكْتُبْ لَنَا أَحَداً فَلْيَضْمَنْ لَنَا مَا فِي عِرَافَتِهِ أَنْ لَا يُخَالِفَنَا مِنْهُمْ مُخَالِفٌ وَ لَا يَبْغِ عَلَيْنَا مِنْهُمْ بَاغٍ فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ وَ حَلَالٌ لَنَا دَمُهُ وَ مَالُهُ وَ أَيُّمَا عَرِيفٍ وُجِدَ فِي عِرَافَتِهِ مِنْ بُغْيَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَحَدٌ لَمْ يَرْفَعْهُ إِلَيْنَا صُلِبَ عَلَى بَابِ دَارِهِ وَ أُلْغِيَتْ تِلْكَ الْعِرَافَةُ مِنَ الْعَطَاءِ.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 45 · [أعمال ابن زياد في الكوفة]