الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
فَدَعَا ابْنُ زِيَادٍ مَوْلًى لَهُ يُقَالُ لَهُ مَعْقِلٌ فَقَالَ خُذْ ثَلَاثَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ ثُمَّ اطْلُبْ مُسْلِمَ بْنَ عَقِيلٍ وَ الْتَمِسْ أَصْحَابَهُ فَإِذَا ظَفِرْتَ بِوَاحِدٍ مِنْهُمْ أَوْ جَمَاعَةٍ فَأَعْطِهِمْ هَذِهِ الثَّلَاثَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ وَ قُلْ لَهُمُ اسْتَعِينُوا بِهَا عَلَى حَرْبِ عَدُوِّكُمْ وَ أَعْلِمْهُمْ أَنَّكَ مِنْهُمْ فَإِنَّكَ لَوْ قَدْ أَعْطَيْتَهَا إِيَّاهُمْ لَقَدِ اطْمَأَنُّوا إِلَيْكَ وَ وَثِقُوا بِكَ وَ لَمْ يَكْتُمُوكَ شَيْئاً مِنْ أَخْبَارِهِمْ ثُمَّ اغْدُ عَلَيْهِمْ وَ رُحْ حَتَّى تَعْرِفَ مُسْتَقَرَّ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ وَ تَدْخُلَ عَلَيْهِ.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 45 · [أعمال ابن زياد في الكوفة]