الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
فَفَعَلَ ذَلِكَ وَ جَاءَ حَتَّى جَلَسَ إِلَى مُسْلِمِ بْنِ عَوْسَجَةَ الْأَسَدِيِّ فِي الْمَسْجِدِ الْأَعْظَمِ وَ هُوَ يُصَلِّي فَسَمِعَ قَوْماً يَقُولُونَ هَذَا يُبَايَعُ لِلْحُسَيْنِ فَجَاءَ فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِهِ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ ثُمَّ قَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ إِنِّي امْرُؤٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ بِحُبِّ أَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 45 · [أعمال ابن زياد في الكوفة]