غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٣٣٠
* (يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم ويحسبونه هينا وهو عند الله عظيم) * وكثرة أذاهم لي غير مرة حتى سموني أذنا، وزعموا أني كذلك لكثرة ملازمته إياي وإقبالي عليه، حتى أنزل الله عز وجل في ذلك: * (ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن قل أذن) * على الذين يعزمون أنه
غاية المرام وحجة الخصام — ص 330 · من طريق الخاصة، وفيه ثلاثة وأربعون حديثا