الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ حُبِّ مَنْ أَحَبَّهُمْ وَ تَبَاكَى لَهُ وَ قَالَ مَعِي ثَلَاثَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ أَرَدْتُ بِهَا لِقَاءَ رَجُلٍ مِنْهُمْ بَلَغَنِي أَنَّهُ قَدِمَ الْكُوفَةَ يُبَايِعُ لِابْنِ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ فَكُنْتُ أُرِيدُ لِقَاءَهُ فَلَمْ أَجِدْ أَحَداً يَدُلُّنِي عَلَيْهِ وَ لَا أَعْرِفُ مَكَانَهُ فَإِنِّي لَجَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ الْآنَ إِذْ سَمِعْتُ نَفَراً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُونَ هَذَا رَجُلٌ لَهُ عِلْمٌ بِأَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ وَ إِنِّي أَتَيْتُكَ لِتَقْبِضَ مِنِّي هَذَا الْمَالَ وَ تُدْخِلَنِي عَلَى صَاحِبِكَ فَإِنَّمَا أَنَا أَخٌ مِنْ إِخْوَانِكَ وَ ثِقَةٌ عَلَيْكَ وَ إِنْ شِئْتَ أَخَذْتَ بَيْعَتِي لَهُ قَبْلَ لِقَائِهِ.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 46 · [أعمال ابن زياد في الكوفة]