غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٣٤٠
قلت:
لا، قال: مائة ألف كل فئام، كان له ثواب من أطعم بعددها من النبيين والصديقين والشهداء في حرم الله عز وجل وسقاهم في يوم ذي مسغبة والدرهم فيه بألف ألف درهم.
قال:
لعلك ترى أن الله عز وجل خلق يوما أعظم حرمة منه، لا والله لا والله، ثم قال: وليكن من قولكم إذ التقيتم أن تقولوا: الحمد لله الذي أكرمنا بهذا اليوم وجعلنا من الموفين بعهده إلينا وميثاقه الذي واثقنا به من ولاية ولاة أمره والقوام بقسطه ولم يجعلنا من الجاحدين والمكذبين بيوم الدين.
ثم قال: وليكن من دعائك في دبر هاتين الركعتين أن تقول: * (ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا) * إلى قوله: * (إنك لا تخلف الميعاد) *.
غاية المرام وحجة الخصام — ص 340 · من طريق الخاصة، وفيه ثلاثة وأربعون حديثا