الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ أَقْبَلَ ذَلِكَ الرَّجُلُ يَخْتَلِفُ إِلَيْهِمْ وَ هُوَ أَوَّلُ دَاخِلٍ وَ آخِرُ خَارِجٍ حَتَّى فَهِمَ مَا احْتَاجَ إِلَيْهِ ابْنُ زِيَادٍ مِنْ أَمْرِهِمْ وَ كَانَ يُخْبِرُهُ بِهِ وَقْتاً فَوَقْتاً وَ خَافَ هَانِئُ بْنُ عُرْوَةَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ عَلَى نَفْسِهِ فَانْقَطَعَ مِنْ حُضُورِ مَجْلِسِهِ وَ تَمَارَضَ فَقَالَ ابْنُ زِيَادٍ لِجُلَسَائِهِ مَا لِي لَا أَرَى هَانِئاً فَقَالُوا هُوَ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 46 · [أعمال ابن زياد في الكوفة]