وروي محمد بن الحسن الصفا في (بصائر الدرجات) هذه الأحاديث.
الخامس: ابن بابويه في أماليه قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق (قدس سره) قال: حدثنا أبو أحمد عبد العزيز يحيى البصري قال: حدثنا المغيرة بن محمد قال: حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن الأزدي سنة ست وعشرة ومائة قال: حدثنا قيس بن الربيع ومنصور بن أبي الأسود عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله قال: قال علي (عليه السلام): " ما نزلت من القرآن آية إلا وقد علمت أين نزلت وفي من نزلت وفي أي شئ نزلت وفي سهل نزلت أو جبل نزلت قيل: فما نزل فيك؟
فقال:
لولا انكم سألتموني ما أخبرتكم نزلت في هذه الآية * (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) * فرسول الله المنذر وأنا الهادي إلى ما جاء به ".
الحديث السادس: ابن بابويه قال: حدثنا أبي محمد بن الحسن قالا: حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ويعقوب بن يزيد جميعا عن حماد بن عيسى عن حريز بن عبد الله عن محمد بن مسلم قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى: * (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) * فقال: " كل إمام هاد لكل قوم في زمانهم ".
الحديث السابع: ابن بابويه قال: حدثنا أبي قال: حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن بريد بن معاوية العجلي قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام) * (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) * فقال: " المنذر رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي الهادي وفي كل وقت وزمان إمام منا يهديهم إلى ما جاء به رسول الله (صلى الله عليه وآله) ".
غاية المرام وحجة الخصام — ص 8 · من طريق الخاصة وفيه ثلاثة وعشرون حديثا