الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
شَاكٍ فَقَالَ لَوْ عَلِمْتُ بِمَرَضِهِ لَعُدْتُهُ وَ دَعَا مُحَمَّدَ بْنَ الْأَشْعَثِ وَ أَسْمَاءَ بْنَ خَارِجَةَ وَ عَمْرَو بْنَ الْحَجَّاجِ الزُّبَيْدِيَّ وَ كَانَتْ رُوَيْحَةُ بِنْتُ عَمْرٍو تَحْتَ هَانِئِ بْنِ عُرْوَةَ وَ هِيَ أُمُّ يَحْيَى بْنِ هَانِئٍ فَقَالَ لَهُمْ مَا يَمْنَعُ هَانِئَ بْنَ عُرْوَةَ مِنْ إِتْيَانِنَا فَقَالُوا مَا نَدْرِي وَ قَدْ قِيلَ إِنَّهُ يَشْتَكِي قَالَ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّهُ قَدْ بَرَأَ وَ هُوَ يَجْلِسُ عَلَى بَابِ دَارِهِ فَالْقَوْهُ وَ مُرُوهُ أَلَّا يَدَعَ مَا عَلَيْهِ مِنْ حَقِّنَا فَإِنِّي لَا أُحِبُّ أَنْ يَفْسُدَ عِنْدِي مِثْلُهُ مِنْ أَشْرَافِ الْعَرَبِ.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 47 · [أعمال ابن زياد في الكوفة]