غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٣٤
" ليس كما ذكر الناس ولكنك يا عيسى كثير البحث عن الأمور لا ترضى إلا بكشفها " فقلت: بأبي أنت وأمي من أسأل عما انتفع به في ديني وتهتدي به نفسي مخافة أن أضل غيرك.
- وفي نسخة (الطرائف) الثلاث والثلاثون: مخافة أن أصل وأنا لا أدري - وهل أجد أحدا
غاية المرام وحجة الخصام — ص 34 · من طريق الخاصة وفيه ستة أحاديث