الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
لِحْيَتِهِ إِذْ سَمِعَ الرَّجَّةَ عَلَى بَابِ الْقَصْرِ فَقَالَ إِنِّي لَأَظُنُّهَا أَصْوَاتَ مَذْحِجَ وَ شِيعَتِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِنَّهُ إِنْ دَخَلَ عَلَيَّ عَشَرَةُ نَفَرٍ أَنْقَذُونِي فَلَمَّا سَمِعَ كَلَامَهُ شُرَيْحٌ خَرَجَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ لَهُمْ إِنَّ الْأَمِيرَ لَمَّا بَلَغَهُ مَكَانُكُمْ وَ مَقَالَتُكُمْ فِي صَاحِبِكُمْ أَمَرَنِي بِالدُّخُولِ إِلَيْهِ فَأَتَيْتُهُ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فَأَمَرَنِي أَنْ أَلْقَاكُمْ وَ أَنْ أُعْلِمَكُمْ أَنَّهُ حَيٌّ وَ أَنَّ الَّذِي بَلَغَكُمْ مِنْ قَتْلِهِ بَاطِلٌ فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْحَجَّاجِ وَ أَصْحَابُهُ أَمَّا إِذْ لَمْ يُقْتَلْ فَالْحَمْدُ لِلَّهِ ثُمَّ انْصَرَفُوا.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 51 · [عبيد الله بن زياد و هانئ بن عروة]