الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ خَرَجَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ وَ مَعَهُ أَشْرَافُ النَّاسِ وَ شُرَطُهُ وَ حَشَمُهُ فَقَالَ أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ فَاعْتَصِمُوا بِطَاعَةِ اللَّهِ وَ طَاعَةِ أَئِمَّتِكُمْ وَ لَا تَفَرَّقُوا فَتَهْلِكُوا وَ تَذِلُّوا وَ تُقْتَلُوا وَ تُجْفَوْا وَ تُحْرَبُوا إِنَّ أَخَاكَ مَنْ صَدَقَكَ وَ قَدْ أَعْذَرَ مَنْ أَنْذَرَ ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنْزِلَ فَمَا نَزَلَ عَنِ الْمِنْبَرِ حَتَّى دَخَلَتِ النَّظَّارَةُ الْمَسْجِدَ مِنْ قِبَلِ بَابِ التَّمَّارِينَ يَشْتَدُّونَ وَ يَقُولُونَ قَدْ جَاءَ ابْنُ عَقِيلٍ قَدْ جَاءَ ابْنُ عَقِيلٍ فَدَخَلَ عُبَيْدُ اللَّهِ الْقَصْرَ مُسْرِعاً وَ أَغْلَقَ أَبْوَابَهُ.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 51 · [عبيد الله بن زياد و هانئ بن عروة]