غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٧٨
الحديث السادس والعشرون: محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه وعبد لله بن الصلت عن حماد بن عيسى عن حريز بن عبد الله عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: " ذروة الأمر وسنامه ومفتاحه وباب الأشياء ورضا الرحمن الطاعة للإمام بعد معرفته، ثم قال: إن الله عز وجل يقول: * (من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا) * أما لو أن رجلا قام ليله وصام نهاره وتصدق بجميع ماله وحج جميع دهره ولم يعرف ولاية ولي الله فيواليه، ويكون
غاية المرام وحجة الخصام — ص 78 · من طريق الخاصة وفيه تسعة وعشرون حديثا