في (أ) و((ب)): من أن يعمل...
رواه المجلسي قدّس سرّه في بحار الأنوار، وانظر وسائل الشيعة، الباب ٩، من أبواب صفات القاضي، الحديث ٤٢.
في ((أ) و((ج)) و((د)): ليس هذا...
احتجاجه عليه السلام على أبي حنيفة النّعمان الاحتجاج /ج ٢ وعن بشير بن يحيى العامري، عن ابن أبي ليلى، قال: دخلت أنا والنّعمان أبو حنيفة على جعفر بن محمّد عليهما السلام فرحّب بنا وقال: يا بن أبي ليلى!
من هذا الرجل؟
فقلت:
جعلت فداك!
من أهل الكوفة له رأي وبصيرة ونفاذ.
قال:
فلعلّه الذي يقيس الأشياء برأيه؟
ثمّ قال: يا نعمان!
هل تحسن أن تقيس رأسك؟
قال:
لا.
قال:
ما أراك تحسن أن تقيس شيئاً فهل عرفت الملوحة في العينين، والمرارة في الأُذنين، والبرودة في المنخرين، والعذوبة في الفم؟
قال:
لا.
قال:
فهل عرفت كلمة أولها كفر وآخرها إيمان؟
قال:
لا.
قال ابن أبي ليلى:
فقلت: جعلت فداك!
لا تدعنا في عمياء ممّا وصفت.
قال:
نعم، حدّثني أبي عن آبائه عليهم السلام أنَّ رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم قال: إِنَّ اللّٰه تعالى خلق عيني ابن آدم شحمتين فجعل فيهما الملوحة، فلولا ذلك لذابتا ولم يقع فيهما شيء من القذى إلَّا أذابه، والملوحة تلفظ ما يقع في العينين من القذى، وجعل المرارة في الأُذنين حجاباً للدماغ، وليس من دابة تقع في الأُذن إِلَّا التمست الخروج، ولولا ذلك لوصلت إِلى الدماغ فأفسدته، وجعل اللّٰه البرودة في المنخرين حجاباً للدماغ ولولا ذلك
الأحتجاج