الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ لَمْ يَكُنْ بِأَسْرَعَ أَنْ جَاءَ ابْنُهَا فَرَآهَا تُكْثِرُ الدُّخُولَ فِي الْبَيْتِ وَ الْخُرُوجَ مِنْهُ فَقَالَ لَهَا وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَيُرِيبُنِي كَثْرَةُ دُخُولِكِ هَذَا الْبَيْتَ مُنْذُ اللَّيْلَةِ وَ خُرُوجِكِ مِنْهُ إِنَّ لَكِ لَشَأْناً قَالَتْ يَا بُنَيَّ الْهَ عَنْ هَذَا قَالَ وَ اللَّهِ لَتُخْبِرِينَنِي قَالَتْ أَقْبِلْ عَلَى شَأْنِكَ وَ لَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ فَأَلَحَّ عَلَيْهَا فَقَالَتْ يَا بُنَيَّ لَا تُخْبِرَنَّ أَحَداً مِنَ النَّاسِ بِشَيْءٍ مِمَّا أُخْبِرُكَ بِهِ قَالَ نَعَمْ فَأَخَذَتْ عَلَيْهِ الْأَيْمَانَ فَحَلَفَ لَهَا فَأَخْبَرَتْهُ فَاضْطَجَعَ وَ سَكَتَ.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 55 · [ما جرى على مسلم بن عقيل في الكوفة و خذلان القوم له و مقتله]