الْخِلَافِ وَ الشِّقَاقِ فَبَرِئَتْ ذِمَّةُ اللَّهِ مِنْ رَجُلٍ وَجَدْنَاهُ فِي دَارِهِ وَ مَنْ جَاءَ بِهِ فَلَهُ دِيَتُهُ اتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ وَ الْزَمُوا طَاعَتَكُمْ وَ بَيْعَتَكُمْ وَ لَا تَجْعَلُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ سَبِيلًا يَا حُصَيْنَ بْنَ نُمَيْرٍ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ إِنْ ضَاعَ بَابُ سِكَّةٍ مِنْ سِكَكِ الْكُوفَةِ أَوْ خَرَجَ هَذَا الرَّجُلُ وَ لَمْ تَأْتِنِي بِهِ وَ قَدْ سَلَّطْتُكَ عَلَى دُورِ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَابْعَثْ مَرَاصِدَ عَلَى أَهْلِ السِّكَكِ وَ أَصْبِحْ غَداً فَاسْتَبِرِ الدُّورَ وَ جُسْ خِلَالَهَا حَتَّى تَأْتِيَنِي بِهَذَا الرَّجُلِ وَ كَانَ الْحُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ عَلَى شُرَطِهِ وَ هُوَ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 57 · [ما جرى على مسلم بن عقيل في الكوفة و خذلان القوم له و مقتله]