الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
ثُمَّ دَخَلَ ابْنُ زِيَادٍ الْقَصْرَ وَ قَدْ عَقَدَ لَعَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ رَايَةً وَ أَمَّرَهُ عَلَى النَّاسِ فَلَمَّا أَصْبَحَ جَلَسَ مَجْلِسَهُ وَ أَذِنَ لِلنَّاسِ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ وَ أَقْبَلَ مُحَمَّدُ بْنُ الْأَشْعَثِ فَقَالَ مَرْحَباً بِمَنْ لَا يُسْتَغَشُّ وَ لَا يُتَّهَمُ ثُمَّ أَقْعَدَهُ إِلَى جَنْبِهِ.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 57 · [ما جرى على مسلم بن عقيل في الكوفة و خذلان القوم له و مقتله]