الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
غاية المرام وحجة الخصام · رقم ١٦٣

الباب الخامس والعشرون: في غزارة علم أمير المؤمنين (عليه السلام) وسعته من طريق العامة وفيه اثنان وثلاثون حديثا.

الباب السادس والعشرون: في غزارة علم الأئمة (عليهم السلام) من طريق الخاصة وفيه ستة وعشرون حديثا.

الباب السابع والعشرون: في الأبواب التي فتحها رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأمير المؤمنين (عليه السلام) ألف باب كل باب يفتح ألف باب من طريق العامة وفيه ثلاثة أحاديث.

الباب الثامن والعشرون: في الأبواب والكلمات التي فتحها رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأمير المؤمنين (عليه السلام) من طريق الخاصة وفيه تسعة وعشرون حديثا.

الباب التاسع والعشرون: في قوله (صلى الله عليه وآله): " أنا مدينة العلم وعلي بابها " من طريق العامة وفيه ستة عشر حديثا.

الباب الثلاثون: في قوله (صلى الله عليه وآله): " أنا مدينة العلم وعلي بابها ومدينة الحكمة وعلي بابها " من طريق الخاصة وفيه ستة أحاديث.

الباب الحادي والثلاثون: في قوله (صلى الله عليه وآله): " أنا مدينة الجنة وعلي بابها " من طريق العامة وفيه حديث واحد.

الباب الثاني والثلاثون: في قوله (صلى الله عليه وآله): " أنا مدينة الجنة وعلي بابها " من طريق الخاصة وفيه حديثان.

الباب الثالث والثلاثون: في قوله (صلى الله عليه وآله): " أنا دار الحكمة وعلي بابها " من طريق العامة وفيه أربعة أحاديث.

الباب الرابع والثلاثون: في قوله (صلى الله عليه وآله): " أنا دار الحكمة وعلي بابها " وقوله (صلى الله عليه وآله): " أنا دار الحكمة وعلي مفتاحها " من طريق الخاصة وفيه خمسة أحاديث.

غاية المرام وحجة الخصام — ص 163 · من طريق العامة والخاصة والله سبحانه وتعالى الموفق

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.