الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
غاية المرام وحجة الخصام · رقم ١٦٤

حديثا.

الباب التاسع والثلاثون: في أن أمير المؤمنين (عليه السلام) أقضى الأمة بنص رسول الله (صلى الله عليه وآله) وولاه (صلى الله عليه وآله) القضاء ودعا له (صلى الله عليه وآله) من طريق العامة وفيه سبعة عشر حديثا.

الباب الأربعون: في أن أمير المؤمنين (عليه السلام) أقضى الأمة بنص رسول الله (صلى الله عليه وآله) وولاه (صلى الله عليه وآله) القضاء من طريق الخاصة وفيه ثمانية أحاديث.

الباب الحادي والأربعون: في رجوع أبي بكر وعمر وعثمان في العلم والحكم وغيرهم من الصحابة إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) من طريق العامة وفيه ثلاثة وثلاثون حديثا.

الباب الثاني والأربعون: في رجوع أبي بكر وعمر وعثمان في العلم والحكم وغيرهم من الصحابة إلى أمير المؤمنين من طريق الخاصة وفيه اثنا عشر حديثا.

الباب الثالث والأربعون: في أن علم رسول الله (صلى الله عليه وآله) كله عند أمير المؤمنين (عليه السلام) وقول أمير المؤمنين (عليه السلام): " لو ثنيت لي وسادة وجلست عليها لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم..

" إلخ من طريق العامة وفيه أربعة أحاديث.

الباب الرابع والأربعون: في أن علم رسول الله (صلى الله عليه وآله) كله عند أمير المؤمنين (عليه السلام) والأئمة (عليهم السلام) وقول أمير المؤمنين (عليه السلام): " لو ثنيت لي وسادة وجلست عليها لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم..

" إلخ من طريق الخاصة وفيه تسعة عشر حديثا.

الباب الخامس والأربعون: في قوله (صلى الله عليه وآله): " علي مع الحق والحق مع علي " وقوله (صلى الله عليه وآله): " اللهم أدر الحق معه حيث دار " وأمره (صلى الله عليه وآله) بسلوك طريقه (عليه السلام) من طريق العامة وفيه أربعة عشر حديثا.

غاية المرام وحجة الخصام — ص 164 · من طريق العامة والخاصة والله سبحانه وتعالى الموفق

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.