وَ أَصْبَحَ ابْنُ تِلْكَ الْعَجُوزِ فَغَدَا إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ فَأَخْبَرَهُ بِمَكَانِ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ عِنْدَ أُمِّهِ فَأَقْبَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَتَّى أَتَى أَبَاهُ وَ هُوَ عِنْدَ ابْنِ زِيَادٍ فَسَارَّهُ فَعَرَفَ ابْنُ زِيَادٍ سِرَارَهُ فَقَالَ لَهُ ابْنُ زِيَادٍ بِالْقَضِيبِ فِي جَنْبِهِ قُمْ فَائْتِنِي بِهِ السَّاعَةَ فَقَامَ وَ بَعَثَ مَعَهُ قَوْمَهُ لِأَنَّهُ قَدْ عَلِمَ أَنَّ كُلَّ قَوْمٍ يَكْرَهُونَ أَنْ يُصَابَ فِيهِمْ مُسْلِمُ بْنُ عَقِيلٍ وَ بَعَثَ مَعَهُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ السُّلَمِيَّ فِي سَبْعِينَ رَجُلًا مِنْ قَيْسٍ حَتَّى أَتَوُا الدَّارَ الَّتِي فِيهَا مُسْلِمُ بْنُ عَقِيلٍ (رَحِمَهُ اللَّهُ)
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 57 · [ما جرى على مسلم بن عقيل في الكوفة و خذلان القوم له و مقتله]