الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ عَجَزَ عَنِ الْقِتَالِ فَانْبَهَرَ وَ أَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى جَنْبِ تِلْكَ الدَّارِ فَأَعَادَ ابْنُ الْأَشْعَثِ عَلَيْهِ الْقَوْلَ لَكَ الْأَمَانُ فَقَالَ آمِنٌ أَنَا قَالَ نَعَمْ فَقَالَ لِلْقَوْمِ الَّذِينَ مَعَهُ لِيَ الْأَمَانُ فَقَالَ الْقَوْمُ لَهُ نَعَمْ إِلَّا عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ الْعَبَّاسِ السُّلَمِيَّ فَإِنَّهُ قَالَ لَا نَاقَةَ لِي فِي هَذَا وَ لَا جَمَلَ وَ تَنَحَّى فَقَالَ مُسْلِمٌ أَمَا لَوْ لَمْ تُؤَمِّنُونِي مَا وَضَعْتُ يَدِي فِي أَيْدِيكُمْ.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 59 · [ما جرى على مسلم بن عقيل في الكوفة و خذلان القوم له و مقتله]