الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
غاية المرام وحجة الخصام · رقم ١٩٧

بالنصيحة والوفاء ورفع المداهنة والمحاباة وحسن السيرة وإظهار العدل والعلم بالكتاب والسنة وفصل الخطاب مع الزهد في الدنيا وقلة الرغبة فيها وإنصاف المظلوم من الظالم القريب والبعيد ثم سكت فقال علي (عليه السلام): " أنشدتك الله يا أبا بكر أفي نفسك تجد هذه الخصال أو في؟

" قال: بل فيك مما جاء فيه عن الله سبحانه وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفي كل ذلك يعترف له أبو بكر بذلك إلى أن قال علي (عليه السلام) فيما احتج به عليه: " فأنشدتك الله إلي ولأهل بيتي وولدي آية التطهير من الرجس أم لك ولأهل بيتك؟

" قال: بل لك ولأهل بيتك، قال: " فأنشدتك بالله أنا صاحب دعوة رسول الله وأهلي وولدي يوم الكساء اللهم هؤلاء أهلي إليك لا إلى النار أم أنت؟

" قال بل: أنت وأهلك وولدك.

وذكر له علي (عليه السلام) سبعين منقبة ثم ذكر في الحديث بعد السبعين المنقبة فلم يزل (عليه السلام) يعد مناقبه التي جعلها الله عز وجل له دونه ودون غير فقال له أبو بكر: بهذا وشبهه يستحق القيام بأمور أمة محمد (صلى الله عليه وآله) فقال له علي (عليه السلام): " فما الذي غرك عن الله وعن رسوله وعن دينه وأنت خلو مما يحتاج

غاية المرام وحجة الخصام — ص 197 · من طريق الخاصة وفيه أربعة وثلاثون حديثا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.