الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
فَصَبَّ فِيهِ مَاءً فَقَالَ لَهُ اشْرَبْ فَأَخَذَ كُلَّمَا شَرِبَ امْتَلَأَ الْقَدَحُ دَماً مِنْ فِيهِ فَلَا يَقْدِرُ أَنْ يَشْرَبَ فَفَعَلَ ذَلِكَ مَرَّةً وَ مَرَّتَيْنِ فَلَمَّا ذَهَبَ فِي الثَّالِثَةِ لِيَشْرَبَ سَقَطَتْ ثَنِيَّتَاهُ فِي الْقَدَحِ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ لَوْ كَانَ لِي مِنَ الرِّزْقِ الْمَقْسُومِ شَرِبْتُهُ.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 61 · [ما جرى على مسلم بن عقيل في الكوفة و خذلان القوم له و مقتله]