الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
قَالَ أَنَا أَشْرَبُ الْخَمْرَ أَمَا وَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَيَعْلَمُ أَنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّكَ غَيْرُ صَادِقٍ وَ أَنَّكَ قَدْ قُلْتَ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ أَنِّي لَسْتُ كَمَا ذَكَرْتَ وَ أَنَّكَ أَحَقُّ بِشُرْبِ الْخَمْرِ مِنِّي وَ أَوْلَى بِهَا مَنْ يَلِغُ فِي دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَلْغاً فَيَقْتُلُ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ قَتْلَهَا وَ يَسْفِكُ الدَّمَ الْحَرَامَ عَلَى الْغَصْبِ وَ الْعَدَاوَةِ وَ سُوءِ الظَّنِّ وَ هُوَ يَلْهُو وَ يَلْعَبُ كَأَنْ لَمْ يَصْنَعْ شَيْئاً.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 62 · [ما جرى على مسلم بن عقيل في الكوفة و خذلان القوم له و مقتله]