مساويا له في خمسة أشياء الأول في المحبة: قال الله تعالى: * (فاتبعوني يحببكم الله) * وقال: لأهل بيته * (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) * والثاني في تحريم الصدقة قال (عليه السلام): " حرمت الصدقة علي وعلى أهل بيتي " والثالث في الطهارة قال الله تعالى: * (طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى إلا تذكرة) * وقال: لأهل بيته * (ويطهركم تطهيرا) * الرابع في السلام قال: " السلام عليك أيها النبي " وقال في أهل بيته: " سلام على آل يس " الخامس في الصلوات على الرسول وعلى الآل كما في آخر التشهد.
الحديث السادس عشر: الحمويني هذا بإسناده إلى أبي نصر محمد بن إبراهيم السمرقندي حدثني أبو عثمان سعد بن هاشم بن مزيد بطبرية حدثنا أبو أحمد أيوب بن نصر ابن موسى حدثنا حماد بن عمر وعن السري بن خالد حدثنا قال أبو نصر: وحدثنا أبو علي الحسين بن حميد بن موسى بمصر نبأنا زهير بن عباد نبأنا محمد بن أيوب حدثني أبو البحتري وهب بن وهب القرشي كلاهما عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده (عليه السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله) واللفظ لأبي علي أنه قال لعلي بن أبي طالب (عليه السلام): " إذا هالك أمر فقل: اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد أسألك أن تكفيني شر ما أخاف واحذر فإنك تكفي ذلك ".
الحديث السابع عشر: الفقيه ابن المغازلي الشافعي قال: عن جعفر بن محمد الصادق عن أبيه عن جده علي بن الحسين عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من صلى على محمد وآل محمد مائة مرة قضى الله تعالى له مائة حاجة ".
غاية المرام وحجة الخصام — ص 251 · من طريق العامة وفيه ثلاثة وعشرون حديثا