الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد

الْحَالِ فَقَالَ أَخْرِجُوهُ إِلَى السُّوقِ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ فَأُخْرِجَ هَانِئٌ حَتَّى انْتُهِيَ بِهِ إِلَى مَكَانٍ مِنَ السُّوقِ كَانَ يُبَاعُ فِيهِ الْغَنَمُ وَ هُوَ مَكْتُوفٌ فَجَعَلَ يَقُولُ وَا مَذْحِجَاهْ وَ لَا مَذْحِجَ لِيَ الْيَوْمَ يَا مَذْحِجَاهْ يَا مَذْحِجَاهْ وَ أَيْنَ مَذْحِجُ فَلَمَّا رَأَى أَنَّ أَحَداً لَا يَنْصُرُهُ جَذَبَ يَدَهُ فَنَزَعَهَا مِنَ الْكِتَافِ ثُمَّ قَالَ أَ مَا مِنْ عَصًا أَوْ سِكِّينٍ أَوْ حَجَرٍ أَوْ عَظْمٍ يُحَاجِزُ بِهِ رَجُلٌ عَنْ نَفْسِهِ وَ وَثَبُوا إِلَيْهِ فَشَدُّوهُ وِثَاقاً ثُمَّ قِيلَ لَهُ امْدُدْ عُنُقَكَ فَقَالَ مَا أَنَا بِهَا سَخِيٌّ وَ مَا أَنَا بِمُعِينِكُمْ عَلَى نَفْسِي فَضَرَبَهُ مَوْلًى لِعُبَيْدِ اللَّهِ تُرْكِيٍّ يُقَالُ لَهُ رُشَيْدٌ بِالسَّيْفِ فَلَمْ يَصْنَعْ شَيْئاً فَقَالَ هَانِئٌ إِلَى اللَّهِ الْمَعَادُ اللَّهُمَّ إِلَى رَحْمَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ ثُمَّ ضَرَبَهُ أُخْرَى فَقَتَلَهُ.

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 64 · [ما جرى على مسلم بن عقيل في الكوفة و خذلان القوم له و مقتله‏]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.