الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
فَكَتَبَ إِلَيْهِ يَزِيدُ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّكَ لَمْ تَعْدُ أَنْ كُنْتَ كَمَا أُحِبُّ عَمِلْتَ عَمَلَ الْحَازِمِ وَ صُلْتَ صَوْلَةَ الشُّجَاعِ الرَّابِطِ الْجَأْشِ وَ قَدْ أَغْنَيْتَ وَ كُفِيتَ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 65 · [ما جرى بعد استشهاد مسلم بن عقيل و هانئ بن عروة]