الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ صَدَّقْتَ ظَنِّي بِكَ وَ رَأْيِي فِيكَ وَ قَدْ دَعَوْتُ رَسُولَيْكَ فَسَأَلْتُهُمَا وَ نَاجَيْتُهُمَا فَوَجَدْتُهُمَا فِي رَأْيِهِمَا وَ فَضْلِهِمَا كَمَا ذَكَرْتَ فَاسْتَوْصِ بِهِمَا خَيْراً وَ إِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ حُسَيْناً قَدْ تَوَجَّهَ إِلَى الْعِرَاقِ فَضَعِ الْمَنَاظِرَ وَ الْمَسَالِحَ وَ احْتَرِسْ وَ احْبِسْ عَلَى الظِّنَّةِ وَ اقْتُلْ عَلَى التُّهَمَةِ وَ اكْتُبْ إِلَيَّ فِيمَا يَحْدُثُ مِنْ خَبَرٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 66 · [ما جرى بعد استشهاد مسلم بن عقيل و هانئ بن عروة]