الرابع والثلاثين في قوله تعالى: * (وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة) * من طريق الخاصة وهو في وصف الإمام ونعوته فليؤخذ من هناك وهو حديث حسن. الحديث الثالث: أبو علي الطبرسي في (مجمع البيان) في تفسير هذه الآية قال: حدثنا السيد العالم أبو الحمد مهدي بن نزار الحسني قال: حدثنا أبو القاسم عبد الله بن عبد الله الحسكاني قال: أخبرنا أبو عبد الله الشيرازي قال: أخبرنا أبو بكر الجرجاني قال: أخبرنا أبو أحمد البصري قال: حدثنا أحمد بن عمار بن خالد قال: حدثنا يحيى بن عبد العزيز الحماني قال: حدثنا قيس بن الربيع عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما نزلت هذه الآية قال: " الله أكبر على إكمال الدين وإتمام النعمة ورضا رب برسالتي وولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام) من بعدي، وقال: من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله ". الحديث الرابع: أبو علي الطبرسي: والمروي عن الإمامين عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام) أنه لما أنزل الله بعد أن نصب النبي (صلى الله عليه وآله) عليا علما للأنام يوم غدير خم عند منصرفه من حجة الوداع قالا: " وهي آخر فريضة أنزلها الله تعالى لم ينزل بعدها فريضة ". الحديث الخامس: الشيخ الطوسي في أماليه قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد قال: حدثنا أبي قال:
غاية المرام وحجة الخصام — ص 333 · من طريق الخاصة وفيه خمسة عشر حديثا