قال أبو حنيفة:
لا أتكلّم بالرأي والقياس في دين اللّه بعد هذا المجلس.
طه.
قوله عليه السّلام: (فاحكم...) اقتباس من آية ١٠٥ من سورة النِّساء، ولفظ الآية: («إِنّا أَنْزَلْنَا إِليك الكتابَ بالحَقِّ لِتَّحْكُمَ بَيْنَ النّاسِ بِما أراك الله».
كذا في ((ط))، ولكن في النسخ التي بأيدينا: لا تكلمت...
احتجاجه عليه السلام على أبي حنيفة النّعمان الاحتجاج /ج ٢ __.
- ٢٧١ قال الإمام عليه السلام: كلا، إِنّ حب الرياسة غير تاركك كما لم يترك من كان قبلك.
تمام الخبر.
٢٣٨١] وعن عيسى بن عبد الله القرشي قال دخل أبو حنيفة على أبي عبدالله عليه السلام فقال له: يا أبا حنيفة!
قد بلغني أنّك تقيس!
فقال:
نعم.
فقال:
لا تقس فانّ أوّل من قاس إبليس لعنه اللّٰه حين قال: ((خَلَفْتَني مِنْ نارٍ وَخَلَفْتَهُ مِنْ طِينٍ)) فقاس ما بين النّار والطين، ولو قاس نورية آدم بنورية النّار، عرف ما بين النورين، وصفاء أحدهما على الآخر.
رواه الصّدوق رحمه اللّٰه في العلل،، الباب ٨١، برقمه: عن أبيه، ومحمّد بن الحسن، عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي، عن أبي زهير بن شبيب بن أنس، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله عليه السّلام...
مع اختلاف يسير.
وروى الشيخ المفيد في الاختصاص، قطعة منه.
ونقله في بحار الأنوار وانظر: تفسير البرهان، والصراط المستقيم.
٢٦] الأغراف.
في الكافي: عرف فضل ما بين النورين.
الأحتجاج