الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
فَرُوِيَ عَنِ الْفَرَزْدَقِ الشَّاعِرِ أَنَّهُ قَالَ: حَجَجْتُ بِأُمِّي فِي سَنَةِ سِتِّينَ فَبَيْنَا أَنَا أَسُوقُ بَعِيرَهَا حِينَ دَخَلْتُ الْحَرَمَ إِذْ لَقِيتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ صَدَقْتَ لِلَّهِ الْأَمْرُ وَ كُلَّ يَوْمٍ رَبُّنَا هُوَ فِي شَأْنٍ إِنْ نَزَلَ الْقَضَاءُ بِمَا نُحِبُّ فَنَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى نَعْمَائِهِ وَ هُوَ الْمُسْتَعَانُ عَلَى أَدَاءِ الشُّكْرِ وَ إِنْ حَالَ الْقَضَاءُ دُونَ الرَّجَاءِ فَلَمْ يَبْعُدْ مَنْ كَانَ الْحَقُّ نِيَّتَهُ وَ التَّقْوَى سَرِيرَتَهُ فَقُلْتُ لَهُ أَجَلْ بَلَغَكَ اللَّهُ مَا تُحِبُّ وَ كَفَاكَ مَا تَحْذَرُ وَ سَأَلْتُهُ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 67 · [فصل في خروج الإمام الحسين من مكة إلى العراق]