الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ نُذُورٍ وَ مَنَاسِكَ فَأَخْبَرَنِي بِهَا وَ حَرَّكَ رَاحِلَتَهُ وَ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ ثُمَّ افْتَرَقْنَا.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 68 · [فصل في خروج الإمام الحسين من مكة إلى العراق]