الحديث السادس: العياشي في تفسيره بإسناده عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: وأما قوله: * (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد) * فإنها نزلت في علي بن أبي طالب (عليه السلام) حين بذل نفسه لله ولرسوله ليلة اضطجع على فراش رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما طلبته كفار قريش.
الحديث السابع: العياشي بإسناده عن ابن عباس قال: شرى علي (عليه السلام) بنفسه لبس ثوب النبي (صلى الله عليه وآله)، ثم نام مكانه فكان المشركون يرمون رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قال: فجاء أبو بكر وعلي (عليه السلام) نائم وأبو بكر يحسبه نبي الله، فقال: أين نبي الله؟
فقال علي (عليه السلام):
" إن نبي الله قد انطلق نحو بئر ميمون فأدرك "، قال: فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار وجعل (عليه السلام) يرمى بالحجارة كما كان يرمى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو يتضور قد لف رأسه، فقالوا: إنك لكنه كان صاحبك لا يتضور وقد استنكرنا ذلك.
غاية المرام وحجة الخصام — ص 22 · من طريق الخاصة وفيه أحد عشر حديثا