الدرجات) بتغيير يسير بزيادة ونقصان.
الحديث الثالث: علي بن إبراهيم قال: حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " الذي عنده علم من الكتاب هو أمير المؤمنين (عليه السلام) " وسئل عن الذي عنده علم من الكتاب أعلم أم من الذي عنده علم الكتاب؟
فقال:
" ما كان علم الذي عنده علم من الكتاب عند الذي عنده علم الكتاب إلا بقدر ما تأخذ البعوضة بجناحها من ماء البحر فقال أمير المؤمنين: ألا إن العلم الذي هبط به آدم من السماء إلى الأرض وجميع ما فضلت به النبيون إلى خاتم النبيين في عترة خاتم النبيين ".
الحديث الرابع: محمد بن الحسن الصفار عن يعقوب بن يزيد عن الحسن بن علي بن فضال عن عبد الله بن بكير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كنت عنده فذكروا سليمان وما أعطى من العلم وما أوتي من الملك فقال لي: " وما أعطى سليمان بن داود إنما كان عنده حرف واحد من الاسم الأعظم وصاحبكم الذي قال الله: * (قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب) * " قال: " وكان والله عند علي (عليه السلام) علم الكتاب " فقلت: صدقت والله جعلت فداك.
الحديث الخامس: محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن موسى عن الحسن بن موسى الخشاب عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " * (قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قلب أن يرتد إليك طرفك) * " قال: قال ففرج أبو عبد الله (عليه السلام) بين أصابعه فوضعها على صدره ثم قال: " والله عندنا علم الكتاب كله ".
غاية المرام وحجة الخصام — ص 58 · من طريق الخاصة وفيه ثمانية عشر حديثا