الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ كَانَ مُسْلِمٌ كَتَبَ إِلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُقْتَلَ بِسَبْعٍ وَ عِشْرِينَ لَيْلَةً وَ كَتَبَ إِلَيْهِ أَهْلُ الْكُوفَةِ أَنَّ لَكَ هَاهُنَا مِائَةَ أَلْفِ سَيْفٍ فَلَا تَتَأَخَّرْ فَأَقْبَلَ قَيْسُ بْنُ مُسْهِرٍ إِلَى الْكُوفَةِ بِكِتَابِ الْحُسَيْنِ عليه السلام
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 71 · [فصل في خروج الإمام الحسين من مكة إلى العراق]