الأول: علي بن إبراهيم في تفسيره حدثني أبي عن عبد الله بن ميمون عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان عند فاطمة (عليها السلام) شعير فجعلوه عصيدة فلما أنضجوها ووضعوها بين أيديهم جاء مسكين فقال: رحمكم الله أطعمونا مما رزقكم الله فقام علي فأعطاه ثلثها فما لبث أن جاء يتيم فقال اليتيم: رحمكم الله أطعمونا مما رزقكم الله فقام علي (عليه السلام) فأعطاه الثلث الثاني فما لبث جاء أسير فقال الأسير: رحمكم الله أطعمونا مما رزقكم الله فقام (عليه السلام) فأعطاه الثلث الباقي وما ذاقوها فأنزل الله هذه الآية * (ويطعمون الطعام على حبه) *...
إلى قوله: * (وكان سعيكم مشكورا) * في أمير المؤمنين، وهي جارية في كل مؤمن فعل مثل ذلك لله عز وجل والقمطرير الشديد * (متكئين فيها على الأرائك) * يقول متكئين في الحجال على السرر.
الحديث الثاني: المفيد في الإختصاص في حديث مسند برجاله قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " يا علي ما عملت في ليلتك؟
قال:
ولم يا رسول الله؟
قال:
قد نزلت فيك أربعة معالي قال: بأبي أنت وأمي كانت معي أربعة دراهم فتصدقت بدرهم ليلا وبدرهم نهارا وبدرهم سرا وبدرهم علانية قال: فإن الله أنزل فيك * (الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) * ثم قال له: " هل عملت شيئا غير هذا فإن الله قد أنزل علي سبعة عشر آية يتلو بعضها بعضا من قوله: * (إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا) *...
إلى قوله: * (إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا) * قوله: * (ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا) * قال:
غاية المرام وحجة الخصام — ص 100 · من طريق الخاصة وفيه أربعة أحاديث