غاية المرام وحجة الخصام · رقم ١١١
ابن موسى عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال قلت له: * (فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا) * قال: " إنما يسره على لسان نبيه حتى أقام أمير المؤمنين (عليه السلام) علما فبشر به المؤمنين، وأنذر به الكافرين وهم القوم الذين ذكرهم الله قوما لدا كفارا ".
غاية المرام وحجة الخصام — ص 111 · من طريق الخاصة وفيه أحد عشر حديثا