السادس: محمد بن العباس قال: حدثنا علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد بن علي بن هلال عن محمد بن الربيع قال: قرأت على يوسف الأزرق حتى انتهيت في الزخرف * (فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون) * قال: يا محمد أمسك فأمسكت، فقال يوسف: قرأت على الأعمش فلما انتهيت إلى هذه الآية قال: يا يوسف أتدري فيمن أنزلت؟
قلت:
الله أعلم، قال: نزلت في علي بن أبي طالب * (فإما نذهبن بك فإنا منهم) * بعلي * (منتقمون) * محيت والله من القرآن، واختلست والله من القرآن.
السابع: الشيخ الطوسي في أماليه بإسناده عن محمد بن علي عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: إني لأدناهم من رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حجة الوداع بمنى فقال: لأعرفنكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض، وأيم الله لئن فعلتموها لتعرفوني في الكتيبة التي تضاربكم ثم التفت إلى خلفه فقال: أو علي أو علي ثلاثا، فرأينا أن جبرائيل (عليه السلام) غمزه فأنزل الله عز وجل * (فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون) * بعلي * (أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون) * ثم نزلت * (قل رب إما تريني ما يوعدون رب فلا تجعلني في القوم الظالمين) * * (إنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون ادفع بالتي هي أحسن) *.
ثم نزلت * (فاستمسك بالذي أوحي إليك) * من أمر علي بن أبي طالب (عليه السلام) * (إنك على صراط مستقيم) * وإن عليا لعلم للساعة ولك ولقومك * (وسوف تسألون) * عن محبة علي بن أبي طالب (عليه السلام).
غاية المرام وحجة الخصام — ص 142 · من طريق الخاصة وفيه اثنا عشر حديثا