غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٢١١
الرابع: من طريق العامة أيضا في قوله تعالى * (ألم * أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون) * قال علي (عليه السلام): قلت: يا رسول ما هذه الفتنة؟
غاية المرام وحجة الخصام — ص 211 · من طريق العامة وفيه أربعة أحاديث