غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٢٣٠
الثاني عشر: العياشي بإسناده عن بريد عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله * (اصبروا) * يعني بذلك عن المعاصي * (وصابروا) * يعني التقية * (ورابطوا) * يعني الأئمة ثم قال: تدري ما معنى: البدوا ما لبدنا فإذا تحركنا فتحركوا، واتقوا الله ما لبدنا نار بكم لعلكم تفلحون.
قال:
قلت: جعلت فداك إنما نقرؤها * (واتقوا الله) *، قال: أنتم تقرؤونها كذا ونحن نقرؤها كذا.
غاية المرام وحجة الخصام — ص 230 · من طريق الخاصة وفيه اثنا عشر حديثا