غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٢٨٩
إن هذا من أعاجيب بني عبد المطلب أو نحوها فأنزل الله عز وجل: * (ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون) * أي يضجون.
غاية المرام وحجة الخصام — ص 289 · ومن طريق العامة وفيه ثلاثة عشر حديثا
إن هذا من أعاجيب بني عبد المطلب أو نحوها فأنزل الله عز وجل: * (ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون) * أي يضجون.
غاية المرام وحجة الخصام — ص 289 · ومن طريق العامة وفيه ثلاثة عشر حديثا