غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٣٦٢
وزبانيتها بمرزباتها وأفاعيها الفاغرة أفواهها وعقاربها الناصبة أذنابها وسباعها الشائلة مخالبها وسائر أصناف عذابها هو لك وإليها مصيرك فيقول: يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا فقبلت ما أمرني والتزمت ما لزمني من موالاة علي بن أبي طالب (عليه السلام) ما ألزمني.
غاية المرام وحجة الخصام — ص 362 · من طريق الخاصة وفيه ثمانية أحاديث